Monday, February 21, 2011

KACCH ما أعرفه عن

قبل الغزو العراقي بعدة سنوات وتحديدا عندما كنت طالبا في السنة الثالثة تمريض في كلية العلوم الطبية المساعدة والتمريض، جامعة الكويت قمت أنا وزملائي الطلبة بقضاء فترة التدريب في مستشفيات وزارة الصحة المختلفة. وقد لفت انتبائي وجود مجموعة من السيدات الفاضلات من كويتيات وغيرهن من المتطوعات يقمن برعاية الأطفال الذين يرقدون في أجنحة المستشفى وخاصة في جناح الأطفال في المستشفى الأميري ويساهمون في تقديم الدعم المعنوي والنفسي لهؤلاء الأطفال وذويهم. وقد سنحت لي الفرصة شخصيا أن اطلع على الأنشطة التي يقمن بها هؤلاء السيدات الفاضلات عن قرب وذلك بحكم رعايتي لمجموعة من هؤلاء الأطفال كجزء من مقررات التخصص لدراسة بكالوريوس التمريض. وقد تشرفت بزيارة أصحاب فكرة هذا المشروع الإنساني النبيل والقائمين عليه في مكتبهم في المستشفى الأميري في ذلك الوقت. وعند خروجي من مكتب القائمين على هذا المشروع دعوت الله أن يوفقهم ويتم تعميم هذه الفكرة على جميع مستشفيات الكويت الخاصة منها والعامة.    

استمرت الجهود المباركة للقائمين على هذا المشروع أي "KACCH " وتم تشجيع مجموعة من ربات البيوت وغيرهن من المتطوعات ممن يرغبن في العمل مع الأطفال في المستشفيات وذلك عن طريق التعاون مع قسم التمريض في كلية العلوم الطبية المساعدة والتمريض، جامعة الكويت للإلتحاق ببرنامج تدريبي متخصص مدته سنة واحدة يحصل فيها من يجتازه بنجاح مسمى "اخصائي في حياة الطفل". وحسب علمي استمر هذا البرنامج حتى 2004 وذلك بسبب استقالة السيدة/ ليزبث كونادا المنسقة والمحاضرة في هذا البرنامج.

إن من حسن حظ أطفال الكويت ممن يرقدون في المستشفيات "شافاهم الله" أن يتحول هذا المشروع الخيري التطوعي الوطني إلى جمعية نفع عام فتم اشهارها من قبل وزارة الشئون الإجتماعية والعمل في 2003 وهي تعرف الآن بـ"الجمعية الكويتية لرعاية الأطفال في المستشفى". لا شك أن هذا الإشهار يعد انجازا كبيرا يحسب للمؤسسين لهذه الجمعية واعترافا من وزارة الشئون الإجتماعية والعمل بالدورالعظيم الذي ستقوم به هذه الجمعية في خدمة الأطفال وأهليهم في المستشفيات.


الزبدة

طبقا للنظام الأساسي النموذجي لجمعيات النفع العام التابعة لوزارة الشئون الإجتماعية والعمل فإن هذه الجمعية كغيرها من الجمعيات لا يجوز لها التعرض للمسائل السياسية والدينية. ومن المعروف أيضا أنها تدارمن قبل كوكبة من الكفاءات الكويتية المتخصصة من أطباء من وزارة الصحة وأساتذة من كلية الطب في جامعة الكويت بالإضافة إلى رجال أعمال ومتطوعين يعملون على توفير كل ما يحتاجه الأطفال وذويهم في داخل المستشفيات وهذا يخالف ما يشاع عنها بأنها منظمة تبشيرية. حفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه. آمين  

No comments:

Post a Comment